كراهية الفرس للعرب والاسلام
على ضوء الحرب الدائرة هذه الايام بين امريكا وايران ، تدعو الأخيرة دول العالم الاسلامي لنصرتها والوقوف الى جانبها ، لكن التاريخ يعترض وبشدة على هذا النداء ويذكرنا باحداث 20 نوفمبر 1979، حين استولى أكثر من 200 مسلح ايراني على الحرم المكي وبتوجيه الخميني انذاك مدعين ظهور المهدي المنتظر، وسفكوا دماء المسلمين الابرياء ،
ويشير لنا التاريخ ان بلاد فارس (ايران) لم تكن يوما تحب وتتجاذب مع العالم الاسلامي او اي دولة عربية بل تكره وبشدة محيطها العربي ، وتحتل الاحواز والجزر الثلاث في مياه الخليج العربي بغير حق كما اسرائيل تحتل ارض فلسطين وهناك تشابه وتقارب بينهما وفعلا تحقق تقاطع مصالح مشتركة في معادات العرب والاسلام ، وكانت المصالح وحدها تحدد الادوات تارة تكون سياسية وتارة عسكرية على ارض العرب بفعل الحقد الايراني منذ التاريخ القديم وسقوط كسرى والمجوسية على يد العرب المسلمين اذن الكراهية هي على الاسلام والعرب وهي مصلحة مشتركة بين الصهيونية والمجوسية ، لذالك يشير لنا التاريخ ان اسرائيل وايران كلاهما عملا سابقا وبتعاون وثيق لمحاربة دول المنطقة العربية ، واستغلت ايران ظروف الحرب الدائرة اليوم مع امريكا لتصب حقدها وتستهدف دول تعاون الخليج العربي والعراق والاردن بعد ان تم تدمير غزة بسسب افتعلته ايران في هجوم سبعة اكتوبر 2023 ظنا منها ان تخلق واقعا جديدا للمنطقة ، ولتمن على العرب بانها تسعى لتحرير فلسطين كذبا وبهتانا،
ايران تفتخر بكتاب الفردوسي وتعتبره كتاب الامة الفارسية الذي يحكي تاريخها ما قبل الاسلام ، واحمد نجاتي وهو بصفته رئيس سابق لجمهورية ايران الاسلامية عندما زار پاپا الفاتيكان اهداه كتاب الفردوسي ولم يهديه القران الكريم على اعتبار انه رئيس دولة شعارها الاسلام ، وكذالك نستند على شعائر اربعينية الحسين مثلا نجد ان الوثنية بدات تدخل في سلوك ومفردات هذه الشعائر وهذا هو السم الذي تبثه ايران في جسد المذهب لتعمل على تشويه ثم سلخ المذهب الجعفري الاثني عشري عن مساره الاسلامي وعن الدين الحنيف ، وهناك ثوابت تضيف كراهية الفرس للعرب والاسلام من خلال كلمات الشاعر الايراني المجوسي مصطفى بادكوبا والتي يخاطب بها رب العالمين ويقول :-
يا رب العرب ، انا اقبل (اي اوافق) ان تهددني بنار جهنم ولكن لدي طلب ان لا اسمع فيها حرف من كلمة عربية ، اذن اين نظام الملالي من الاسلام ؟ وكيف يسمحوا لهذا الشاعر ؟ ان يخاطب رب العرب ولا يقول ربي ،،، طبعا لان القران الكريم نزل بالعربية ولكن الاسلام منهم براء
ونطرح سؤال هل ايران بلد اسلامي ام تدعي الاسلام فقط ؟؟؟ والجواب منك واليك سيدي الفاضل قارئ هذا المقال ،
موفق المولى 2026/04/06
رئيس التحالف العراقي للاصلاح
