الخلايا الناعمة في اروبا و اميركا تضط لوقف الحرب ضد ايران

لاشك ان لأيران خلايا نائمة في كل انحاء العالم وهو يستفيد منهم بين الفينة والأخر وهم اداة ترهيب له و يعملون له حيث الأشارة فمنهم مأجور و يتلقى الاموال مثلهم مثل العصابات و مافيا الأجرام الموجودة في كل الدول و منهم ليس مأجورا و انما غسلت ادمغتهم بواسطة الدجل الأيراني و رفع شماعة المقاومة او ولاية اهل البيت و ما يترتب عليه من طاعة ولاية الفقيه المتقارنة مع الخديعة و التدليس. هذه الخلايا هي مجرد قتلة محترفين و مدربين جاهزين للعمل الميداني مثل التجسس او تصفية المعارضة الأيرانية او الثوار في الخارج جسديا او تدمير و تفجير مواقع واهداف خاصة لصالح ايران في الخارج و كمثال من هذا القبيل نشاهد مايحصل من كشف و اعتقال شبكات التجسس و التخريب التي كانت تعمل لصالح ايران في دول الخليج العربي مثل الكويت و قطر و الامارات والمملكة السعودية.
ولكن غير هذا هناك ايضا خلايا اخرى اكثر خطورة على العالم وهي الخلايا الناعمة التي تعمل بشكل يومي و منظم في الترويج للنظام الأيراني ومن خلال الأعلام او مراكز الدراسات والبحوث في العالم الغربي وايضا منهم في العالم العربي حيث يروجون للدعاية الأيراني و يحاولون جهد الأمكان تشتيت الأنتباه من ضعف النظام الأيراني و هشاشته و يروجون لقدرته و ايضا يحاولون التشكيك بمصداقية ضرب ايران عسكريا اوشرعية الحرب ضد ايران.
هذا الطابور الخامس الأيراني، تارة يظهر بمظهر محللين سياسيين تستضيفهم قنواة الأعلام و منها قناة الجزيرة و تارة يرتدون زي اصحاب بحوث و دراسات في العالم الغربي و يضغطون على الدول في اميركا و اروبا لكي يعملوا بتحفظ اكثر و عدم الأستهانة بقوة النظام الأيراني و ما يمكن ان يفعله في العالم الغربي اذا شاء. و من نتائج هذا الحراك الخفي الناعم و الذي تسلل الى اروقة اتخاذ القرارات بالعالم الغربي من خلال توظيف الكثيرمن الفرس الأيرانيين اصحاب الشهادات من الجامعات الغربية المرموقة منها اكسفورد او ييل الأمريكية او غيرها من الجامعات، بألامكان مشاهدة التقاعس الأروبي والتذبذب في مواقف الدول الأروبية والضغط الذي يتعرض له الرئيس ترامب في الكونغرس لأيقاف الحرب ضد ايران.
هذه القوة الناعمة تشكلت من خلال التمويل والدعم الأيراني و التسلل حصل الى عمق المؤسسات الأمنية و مراكز الدراسات الأستراتيجية في العالم الغربي و الدليل على ذلك انك اينما تذهب في اروقة السياسة و دهاليزالمؤسسات الأمنية و الأستراتيجية والبحوث و الدراسات سوف تجد طاقم ايراني (اغلبهم من الفرس) يعمل هناك بظاهر الأمر لصالح تلك الدول و لكن بالواقع هو يعمل لصالح ايران واجندته و هو عميل مدسوس وان كان لم يخابر ايران!
من هذه الفئة الخطرة هناك بعضا من اشباه محللين و اصحاب الرأئ في العالم العربي و المطبلين لقدرة ايران و المدافعين عنه يبثون سمومهم من خلال القنوات العربية و يشككون بأحتمال انهيار النظام الأيراني واحيانا يدخلون من باب الأخوة و حسن الجوار و يتمنوا ان يتوقف الحرب بسرعة و ان تنعم المنطقة بالسلم و الأمان غير ان الحقيقة انهم يدركون ان النظام الأيراني غير قابل للرحمة و مثله مثل الضبع لا يؤتمن ولا يدارله الظهرو ان كان بالظاهر ضعيفا او متهالكا يستحق الشفقة!
20 مارس 2026
یوسف یعقوب الآحوازی



