بيان سياسيصادر عن المجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازيةبمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لانتفاضة نيسان 2005

أبناء شعبنا العظيم،
تحلّ علينا الذكرى الحادية والعشرون لانتفاضة نيسان 2005 المجيدة، تلك المحطة التاريخية التي شكّلت منعطفًا حاسمًا في مسيرة نضال شعبنا العربي الأحوازي، وأكدت أن إرادة الحرية أقوى من كل سياسات القمع والتغيير الديمغرافي التي ينتهجها الاحتلال الإيراني.
أبناء شعبنا الأحوازي البواسل،
لقد جاءت الانتفاضة النيسانية تتويجًا لمسيرة نضالية ممتدة منذ لحظة الاحتلال، وتجسيدًا لتراكم الوعي الوطني، خاصة بعد انكشاف السياسات الممنهجة الرامية إلى اقتلاع شعبنا من أرضه وتغيير هويته، وفي مقدمتها سياسة التغيير الديمغرافي التي تنتهجها سلطات الاحتلال. واليوم، وفي ظل التطورات الإقليمية والدولية، وما أفرزته حالة الحرب من إنهاك واضح لقدرات هذا النظام وتراجع أدواته، تبرز أمام شعبنا فرصة تاريخية لإعادة ترتيب الصفوف وتصعيد الفعل الوطني.
يا أحرار الأحواز وماجداته،
نستذكر في هذه الذكرى الخالدة بكل إجلال وإكبار دماء شهدائنا الأبرار الذين رووا أرض الأحواز بدمائهم الزكية، ونحيّي تضحيات أسرهم الصابرة الصامدة، كما نوجّه التحية لأسرانا البواسل الذين يواصلون الصمود في سجون الاحتلال، مقدمين أسمى صور التضحية في سبيل حرية شعبهم وكرامته.
إن خيارنا الاستراتيجي واضح لا لبس فيه: التحرير الكامل للأحواز وإقامة الدولة العربية المستقلة ذات السيادة، وترسيخ حق شعبنا في تقرير مصيره ونيل استقلاله الكامل كحق أصيل غير قابل للتصرف. وإننا ندعو إلى رفع مستوى الجاهزية الوطنية، واستثمار اللحظة التاريخية الراهنة، وتصعيد العمل الثوري المنظم في مختلف الميادين، بما يسرّع من تحقيق أهداف شعبنا المشروعة في الحرية و الكرامة و استعادة الأحواز حرة مستقلة ..
كما نوكد بهذه المناسبة الوطنية كافة القوى الوطنية الأحوازية إلى توحيد الصفوف، ورصّ الجهود، ورفع مستوى التنسيق، والعمل بروح المسؤولية الوطنية، بما يعزز حضور قضيتنا على الساحة الدولية ويقربنا من تحقيق أهدافنا الوطنية و نحذر من الانخراط خلف المشاريع الفارسية التي لا تهدف إلا اعادة انتاج الاستبداد و اطالة عمر الاحتلال الفارسي للاحواز .
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الحرية لأسرانا البواسل
والنصر لشعبنا العربي الأحوازي
المجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازية
نيسان 2026



