الشأن الأحوازي

صيادو الأحواز يواجهون مضايقات من الحرس الثوري الإيراني

يعاني صيادو المناطق الساحلية في الأحواز العربية المحتلة من مضايقات مستمرة من قبل الحرس الثوري الإيراني، الذي يفرض قيودًا صارمة على ممارسة الصيد في مياه الخليج العربي. تفرض هذه السياسات قيودًا مشددة تصل إلى حد المنع الكامل في بعض المناطق، مما يؤدي إلى تدهور أوضاع الصيادين الاقتصادية، حيث يعتمدون بشكل كبير على هذه المهنة لتأمين لقمة العيش.
و تاتي هذه الضغوط في ضخم التطورات و التهديدات المتبادلة بين إسرائيل و إيران و تصعيد المليشيات الإيرانية في المنطقة .

يصف الصيادون الأحوازيون هذه الإجراءات بأنها قمعية وغير مبررة، ويؤكدون أنها تتجاوز الحد القانوني وتعتبر محاولة للضغط عليهم بهدف تقليص وجودهم في مناطقهم التاريخية. تأتي هذه السياسات في إطار أوسع من التضييق على سكان الأحواز، الذين يواجهون أيضًا سياسات التمييز والتهجير القسري.

القيود المفروضة على الصيادين في الأحواز تزيد من حالة الاحتقان والتوتر في المنطقة، حيث يطالب سكان الأحواز بحقوقهم الأساسية و العيش الكريم ورفع هذه المضايقات و العنصرية و التمييز التي تتسبب في تدهور حياتهم الاقتصادية والاجتماعية.
المركز الإعلامي للثورة الأحوازية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى