عاجل: حريق واسع يلتهم هور العظيم في الأحواز المحتلة وسط تواطؤ الاحتلال الإيراني والشركات النفطية الصينية

اندلع حريق هائل في هور العظيم بالأحواز المحتلة، مما أدى إلى التهام مساحات واسعة من الأعشاب ونبات القصب، وأجبر السلطات على تعطيل الدوائر الإدارية وإغلاق جميع المؤسسات التعليمية في مدن وقرى الحويزة، الخفاجية، والبسيتين.
كارثة بيئية بفعل السياسات التخريبية للاحتلال الإيراني
لا تزال النيران تتمدد بسرعة كبيرة، ويعود السبب الرئيسي لاندلاعها إلى جفاف مياه الهور نتيجة السياسات الممنهجة للاحتلال الإيراني، حيث قامت السلطات ببناء سدود في المدن الفارسية وتحويل المياه إلى محافظات مثل أصفهان، قم، يزد، ومرکزي، مما أدى إلى تدمير النظام البيئي في الأحواز وتعريض الأهوار لخطر الحرائق المتكررة.
دور الشركات النفطية الإيرانية والصينية في نهب الثروات وتدمير البيئة
إلى جانب سياسة تجفيف الأهوار، تلعب الشركات النفطية الإيرانية والصينية دورًا تخريبيًا كبيرًا في نهب الموارد الطبيعية وتدمير النظام البيئي في الأحواز، حيث تقوم هذه الشركات بحفر الآبار النفطية في الأراضي الرطبة، مما يؤدي إلى استنزاف المياه الجوفية وتسرب المواد السامة التي تلوث التربة والهواء. ومن أبرز الشركات المتورطة في هذه الجرائم:
• شركة النفط الوطنية الإيرانية (NIOC) – تدير عمليات استخراج النفط في الأحواز وتستخدم أساليب تؤدي إلى تجفيف الأراضي الزراعية وقتل التنوع البيولوجي.
• شركة بتروبارس (Petropars) – تتولى مشاريع ضخمة في مجال النفط والغاز، وتلعب دورًا رئيسيًا في استغلال الموارد الأحوازية لصالح النظام الإيراني دون أي مراعاة للبيئة أو حقوق السكان.
• شركة سينوبك الصينية (Sinopec) – واحدة من أكبر الشركات الصينية العاملة في قطاع النفط الأحوازي، تساهم في الحفر العشوائي واستخدام تقنيات مدمرة للبيئة، ما يؤدي إلى تسرب النفط والغازات السامة إلى مياه الأهوار.
• شركة CNPC الصينية (China National Petroleum Corporation) – تعمل على استنزاف حقول النفط الأحوازية من خلال مشاريعها المشتركة مع النظام الإيراني، وتساهم بشكل مباشر في تدمير البنية البيئية للأهوار.
مخطط التهجير القسري عبر التدمير البيئي
إن تجفيف الأهوار ليس مجرد نتيجة ثانوية للأنشطة النفطية، بل هو جزء من خطة الاحتلال الإيراني لتهجير الشعب الأحوازي قسرًا. فمن خلال استنزاف الموارد المائية، تلويث الأراضي، وزيادة المخاطر البيئية، تسعى سلطات الاحتلال إلى جعل الحياة في هذه المناطق مستحيلة، مما يجبر السكان العرب على مغادرتها ويفسح المجال أمام توطين مستوطنين من القومية الفارسية.
دعوات دولية للتحرك العاجل
في ظل استمرار هذه السياسات التخريبية، يدعو الناشطون البيئيون ومنظمات حقوق الإنسان إلى تدخل دولي عاجل لوقف الجرائم التي ترتكبها الشركات النفطية الإيرانية والصينية بالتواطؤ مع النظام الإيراني. كما يشددون على أن حرائق هور العظيم ليست مجرد حادث طبيعي، بل نتيجة مباشرة لمخططات الاحتلال التي تستهدف الشعب الأحوازي وبيئته.
المركز الإعلامي للثورة الأحوازية



