عودة حرق المازوت في محطة رامين… شمال الأحواز محاصر بسحب الدخان السام
في ظلّ الصمت المريب للمسؤولين الإيرانيين الذين دأبوا لسنوات على تعريض السكان لتلوّثٍ محسوب ومقصود، عادت محطة رامين الكهربائية في شمال عاصمة الأحواز العربية المحتلّة إلى حرق المازوت من جديد؛ والنتيجة واضحة: سماء شمال الأحواز تحوّلت إلى غرفة غاز خانقة.
يوم الجمعة، 6 ديسمبر 2025، أظهر مقطع فيديو جديد نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي تصاعد دخان أسود كثيف من مداخن محطة رامين، يغمر مدن المَلاّثاني، ويس، شيبان، ومساحات شاسعة من شمال وشرق الأحواز. وقد ارتفع مؤشر التلوّث في هذه المناطق مجددًا إلى مستوى «خطير جدًا»؛ مستوى يهدّد صحة الجميع بلا استثناء، وليس المرضى فقط.
حرق المازوت يعني ضخّ كميات هائلة من ثاني أكسيد الكبريت، وأكاسيد النيتروجين، والمواد العالقة القاتلة PM2.5 مباشرة في الهواء؛ وهي مكوّنات معروفة بنتائجها الكارثية على السكان:
• نوبات اختناق مفاجئة وتفاقم قاسٍ للربو والتهابات الشعب الهوائية،
• ضغط مضاعف على القلب والأوعية الدموية،
• تكوّن الأمطار الحمضية وتلف متدرّج للزراعة والبيئة،
• وزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة على المدى الطويل.
ليست هذه الحكاية جديدة— لكنها في كل مرة تتكرّر، يكون ثمنها من حياة الناس وحدهم؛ أولئك الذين يزدادون يومًا بعد يوم عُرضةً لهواءٍ لم يعد يمنح الحياة، بل ينذر بالموت.
السبت، 6 ديسمبر 2025
مركز الإعلامي للثورة الأحوازية
HTTPS://ALAHWAZ.COM



