لماذا لم تأتي الثورة الأحوازية بــ ” ثمارها المطلوبة ” ؟؟ بقلم: طارق أبوفراس الأحوازي

كتبه : المركز الإعلامي للثورة الأحوازية

نشرت فى : 5845 أدبيات الجبهة

كتبت هذه السطور عقب مناسبتين مهمتين ,الأولى هي الذكرى الثامنة للانتفاضة النيسانية المجيدة ، والثانية والأهم هي الذكرى الثامنة والثمانون للاحتلال الفارسي للأحواز ، أرضاً و شعباً ,هوية وثقافة و حضارة.

 

 الشعب الذي يرزح تحت نير الاحتلال الفارسي البغيض منذ أكثر من ثمانية عقود و مورست ضده السياسات الاجرامية بتعدد اشكالها ولكن في المقابل أن هذا الشعب الأبي الصامد ازداد قوة بإيمانه و تشبثاً بعقيدته واصراراً بمسيرته النضالية ، رغم انه يواجه ابشع الة قمع ارهابية في العالم تمتلكها دولة الاحتلال الفارسي ، و أن الشعب قد أعلن  عن رفضه لها بكل الأشكال ولازال مستمر بالنضال وهناك حراك شعبي واسع في الداخل ونمو الوعي الوطني الذي يسعى كي يأخذ مكانته الأفضل عند الشعب بعد ما تيقن أن لا تحرير دون تضحية ، وكل يوم يزداد تمسكاً بهويته وثقافته و حضارته . كما أن الناشطين الأحوازيين في المهجر تضاعف نشاطهم على كافة الأصعدة ,منها الحقوقية والاعلامية والثقافية والدينية والسياسية ، مما جعل القضية الأحوازية  معترف بها عالمياً .

وأما ما يخص العدو الفارسي إذا اردنا أن ننظر لوضعه السياسي والاقتصادي والاجتماعي داخليا و اقليمياً و دولياً، نراه قد اصبح ضعيفاً الى ادنى مستوى الضعف وأن جميع معالم انهيار هذه الدولة المارقة باتت واضحة.

رغم كل ما ذكرته من مستوى الوضع الثوري الجيد عند الاحوازيين في الداخل والخارج والوضع الكارثي الذي تعيشه حكومة الاحتلال الفارسية المنهارة، هنالك سؤالا يطرح وهو: 

لماذا لم تأتي الثورة الأحوازية بــ ” ثمارها المطلوبة ” ؟؟

لا شك أن الثورة أتت بثمارها ولكن واقع الأمر أنها ليست الثمار المطلوبة والمنشودة والمتوقعة، لهذا لم نشاهد قفزة نوعية في الثورة الأحوازية والسبب الرئيسي يكمن في عدم وجود “عمل مشترك وممنهج، وعدم التحرر من سلطة الجماعة المغلقة دينياً وحزبياً و قبلياً في داخل الأحواز وخارجه. ” رغم انني لا ارفض أي انتماء الى أي جهة من هذه الجهات، ولكن يلزمنا الخروج من دائرة عدم قبول الأفكار الجديدة التي اصبحت تتحكم في سلوكنا وافكارنا دون أن ندري.

للأسف الشديد اننا (الأغلبية) أصبحنا نركز على أنفسنا أكثر وننظر للآخر نظرة ارتياب وحذر ولا نضعه في اعتبارنا أصلاً والملفت للنظر أن الجميع متفقين على الثوابت الوطنية !!.

 رغم كل هذا، ضاعت الثقة وضاع التعاون والعمل المشترك واحترام الآراء المختلفة وعدم الخروج من الجمود الفكري لهذا لم و لن يكون انتاج وابداع لأفكار جديدة لأننا تعودنا أن يكون الدور ” للبطل المغوار” الواحد الذي على الجميع أن يتبعه و يمشي خلفه ولا نرضى أن تكون عندنا ” بطولة جماعية ” و عادة ما يكون وراء هذه الأفكار دوافع سياسية و اقتصادية و اجتماعية.

وفي ظل سلطة الجماعة المغلقة، قد ضاعت الكثير من القدرات واهملت القوى الأحوازية منها: القوى العلمية، الاعلامية ،الاقتصادية، العسكرية، الدينية (الاسلامية)، الثقافية، الفنية، القبلية (في الداخل) والحقوقية (في الخارج). كما أن دون تفعيل هذه القوى لن يتحقق النصر ولن تنجح الثورة كما يجب أن يتحقق الهدف المنشود.

فتخيلوا لو ترتص هذه القوى في صف واحد بما أنها بشكل أو بآخر تنتمي الى أحد التنظيمات الأحوازية حتى لو كانت مستقلة، سوف تجتمع هذه القوى على كلمة سواء في عمل مشترك و ممنهج لمجابهة العدو الفارسي ، وأن هذا العمل المشترك ضرورة ملحة في الساحة الأحوازية لا مفر منها وأنه لحلم لا بد من تحقيقه ، كي ننتقل الى المرحلة الثانية والأهم وهي نقل التجربة وكيفية العمل المشترك والممنهج والتنظيمي الى الثوار في الداخل.

واخيرا يجب التوضيح، أن القصد من اختياري لهذا الموضوع، مناشدة جميع الأحوازيين الشرفاء والتنظيمات الأحوازية الموقرة بما فيها المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم) ، الاهتمام واتخاذ الخطوات اللازمة والمؤثرة والعاجلة للبدء بـــ” الحوار الوطني ”  كي يكون عملا مشتركا يجمع الأفكار ويفعل القوى الأحوازية للوصول الى الهدف المنشود بأقل خسائر ومواجهة الاحتلال الفارسي بكل القوى حتى تطهير كل شبر من الاراضي الأحوازية من دنس الاحتلال واسترجاع السيادة العربية وجميع الحقوق بإذن الله.

طارق أبوفراس الأحوازي

 

دعوة عامة فى كندا بمناسبة ذكرى الاحتلال…

دعوة عامة تحت شعار " نعم لتحرير الأحواز وليسقط الاحتلال الايراني " نحيي ونبارك معا صمود شعبنا…

أقرا المزيد

رسالة الي الجبابرة والمحتلين الفرس لارضنا ارض الاحواز…

كما استلهمنا من ديننا الحنيف

أقرا المزيد

الى متى يبقى البعض عبيد الطائفية ويخدمون اعداءهم…

عدد كبير من أبناء الامة العربية خاصة…

أقرا المزيد

اسائة من نوع خاص جدا” بقلم: جميل الكعبي…

الاساءة هي المساس بالشخص كالطعن في عرقه او مجتمعه او عائلته او به شخصيا" بالتلفظ بالكلام…

أقرا المزيد