وفاة ضابط شرطة بعد احتجازه في الأحواز العربية المحتلة؛ العائلة تنفي وجود أي سجلّ مرضي

أفادت منظمة كارون لحقوق الإنسان بوفاة غامضة للنقيب منصور دحيمي، ضابط شرطة، عقب احتجازه من قبل جهاز حماية المعلومات التابع لقوى الأمن في مدينة الأحواز، العاصمة. وكان دحيمي، من مواليد عام /1982، ومقيمًا في قرية الجليزي بسهل ميسان، متزوجًا وأبًا لثلاثة أطفال.

وبحسب التقارير، جرى اعتقاله في 22 نوفمبر 2025، ومع تدهور حالته الصحية نُقل إلى المستشفى عند الساعة الخامسة فجر 11 ديسمبر 2025. وتفيد مصادر مطلعة بأن دحيمي نُقل وهو مقيّد اليدين والقدمين بالأصفاد. وفي نهاية المطاف، فارق الحياة فجر يوم الجمعة 12 ديسمبر 2025.

حتى الآن، لم تُقدّم السلطات الاحتلال الإيرانية أي توضيح رسمي وشفاف بشأن تفاصيل القضية، أو أسباب تدهور حالته الصحية، أو ملابسات وفاته. وذكرت عائلة دحيمي أنه أُبلغت بأن سبب الوفاة نوبة قلبية وفشل كلوي، لكنها تؤكد أنه لم يكن يعاني من أي تاريخ مرضي قلبي أو جسدي، وأنه كان يتمتع بصحة جيدة كاملة قبل اعتقاله.

وأعادت وفاة النقيب دحيمي إلى الواجهة المخاوف بشأن ظروف الاحتجاز وضمان حماية حقوق المحتجزين في الجغرافيا السياسية المعروفة باسم إيران.

13.12.2025

المركز الاعلامي للثورة ألاحوازية
HTTPS://ALAHWAZ.COM

Exit mobile version