14مواطناً عربياً من الأحواز نُقلوا إلى الحجر في سجن شيبان بعد أكثر من أربعة أشهر من الحبس الانفرادي

أفادت تقارير حقوقية أن 14 مواطناً عربياً من الأحواز، كانوا قد اعتُقلوا خلال مداهمة نفذتها قوات الأمن التابعة للنظام في منطقة قلعة چنعان بتاريخ 7 مارس 2026، نُقلوا يوم الأربعاء 22 يوليو 2026 إلى قسم الحجر (القرنطينة) في سجن شيبان، وذلك بعد 4 أشهر و15 يوماً من احتجازهم في زنازين انفرادية داخل معتقلات جهاز الاستخبارات.
وبحسب المعلومات، أسفرت العملية عن مقتل مواطنين عربيين على الأقل، هما محمود حسنيان (الناصري) وحيدر خياطيپور، نتيجة إطلاق نار مباشر من قبل القوات الأمنية، إضافة إلى اعتقال 14 شخصاً آخرين. وتم تأكيد هويات 9 من المعتقلين، وهم: طارق حسنيان، بهادر زرگاني، منصور الناصري، أحمد باويفرد، يوسف حسنيان، أمين الناصري، جاسم باوي (المعروف باسم ميلاد)، محمد علي باوي، وحميد حسنيان.
وتشير التقارير إلى أن العملية تزامنت مع انقطاع واسع للإنترنت وفرض إجراءات أمنية مشددة في المنطقة، فيما بقيت عائلات المعتقلين لأكثر من أربعة أشهر دون معرفة أماكن احتجازهم أو أوضاعهم، كما امتنعت السلطات عن تسليم جثامين القتلى إلى ذويهم.
وأوضحت المعلومات أن ملف هؤلاء المعتقلين يُنظر حالياً في الشعبة الثانية من المحكمة العامة والثورية في قضاء كارون برئاسة القاضي منتظري، حيث وُجهت إليهم اتهامات تشمل: “إطلاق النار على القوات الأمنية، تفجير أنابيب النفط، حيازة قنابل محلية الصنع، التعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل، والإخلال بالنظام العام”.
في المقابل، ادعت وزارة الاستخبارات في بيان صادر في أبريل 2026 مقتل 5 أشخاص واعتقال 10 آخرين خلال العملية، متهمة المعتقلين بـ”تشكيل جماعة معارضة، تنفيذ تفجيرات في بنى تحتية مدنية، هجمات مسلحة، وحيازة معدات ستارلينك وعملات أجنبية ومواد دعائية”، وهي ادعاءات لم يتم تأكيدها من مصادر مستقلة.
ورغم نقل المعتقلين إلى سجن شيبان، لا تزال عائلاتهم محرومة من حق الزيارة أو الاتصال أو الحصول على محامٍ مستقل، كما تحدثت تقارير عن تعرض بعض أفراد عائلاتهم للاستدعاء والتهديد والاعتقال من قبل الأجهزة الأمنية، في إطار ضغوط مستمرة.
المركز الأعلامي للثورة الأحوازية



