دفن ليلي لشهيد أحمد بالدي في العاصمة الاحواز العربية المحتلة وسط إجراءات قمعية وحضور جماهيري كبير

الأحواز المحتلة – 21 آبان 1404 هـ.ش (الموافق 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2025) – شُيّع مساء اليوم الشهيد العربي الأحوازي أحمد بالدي (20 عاماً) في دفن عاجل تحت إجراءات أمنية مشددة، حيث أقدم هذا الطالب الجامعي على إحراق جسده احتجاجاً على مصادرة مصدر رزق عائلته من قبل السلطات المحتلة.
وأجبرت السلطات المحتلة عائلة الشهيد على إجراء مراسم الدفن ليلاً وفي سرية، دون إعلان مسبق، وذلك في مقبرة تقع على طريق معشور – الأحواز العربية المحتلة، قرب قرية مدينات بوبالد، فيما كان من المقرر إجراء المراسم يوم الخميس 22 آبان.
وكشفت مصادر محلية عن تعرض عائلة الشهيد بالدي لضغوط وتهديدات مكثفة لإجبارهم على الدفن المبكر، في محاولة لتفادي تحول الجنازة إلى مسيرة احتجاجية تعبر عن الغضب الشعبي المتصاعد.
ورغم القيود الأمنية المشددة، توافد مئات المواطنين الأحوازيين إلى موقع الدفن لتوديع شهيدهم، في رسالة واضحة على تزايد السخط الشعبي ضد سياسات القمع والتمييز والحرمان الاقتصادي الذي تمارسه السلطات المحتلة ضد الشعب العربي في الاحواز العربية المحتلة.
يذكر أن هذه الحادثة تأتي في سياق سلسلة من الاحتجاجات المستمرة في الأحواز العربية المحتلة ضد السياسات العنصرية التي تستهدف الهوية العربية وتصادر مصادر الرزق للأسر الأحوازية.
12/11/2025
محمد مزرعاوي
مركز الاعلامي للثورة الاحوازية



