وفد أحوازي يفضح جرائم الاحتلال الإيراني أمام مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بجنيف

جنيف – شارك وفد المركز الأحوازي لحقوق الإنسان برئاسة الدكتور فيصل الأحوازي في أعمال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مدينة جنيف، حيث عرض أمام المجتمع الدولي ملف الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها الاحتلال الإيراني بحق الشعب العربي الأحوازي، مطالباً بتحرك دولي عاجل لوقف الإعدامات السياسية والإفراج عن المعتقلين ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في الأحواز المحتلة.
وألقى الدكتور فيصل الأحوازي كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان بحضور ممثلي الدول الأعضاء، والمنظمات الدولية، والهيئات الحقوقية، وممثلي الشعوب الواقعة تحت الاحتلال والاضطهاد الإيراني، أكد فيها أن الشعب العربي الأحوازي يتعرض منذ عقود لسياسة ممنهجة تستهدف وجوده الوطني وهويته العربية، عبر الإعدامات الجماعية، والاعتقالات التعسفية، والتعذيب، والتهجير، والتمييز العنصري، واستهداف الأطفال والشباب والمدافعين عن حقوق الإنسان.
واستعرض الوفد الأحوازي بالأرقام والوثائق عدداً من قضايا الأسرى والمحكومين بالإعدام، والانتهاكات الخطيرة داخل سجني شيبان وسبيدار، إضافة إلى حملات الاعتقال الواسعة التي تستهدف المواطنين الأحوازيين، ولا سيما الشباب والقاصرين، مشيراً إلى استمرار استخدام عقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي والتطهير العرقي بحق أبناء الشعب العربي الأحوازي.
كما سلطت الكلمة الضوء على الحملة الأخيرة التي شنتها سلطات الاحتلال الإيراني واعتقلت خلالها أكثر من أربعين مواطناً عربياً أحوازياً، غالبيتهم من الشباب، بسبب انتمائهم إلى المذهب السني، في انتهاك صارخ لحرية العقيدة والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.
ودعا المركز الأحوازي لحقوق الإنسان مجلس حقوق الإنسان والأمم المتحدة إلى اتخاذ خطوات عملية وعاجلة، تشمل الوقف الفوري للإعدامات، والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، وفتح تحقيق دولي مستقل في جرائم الإعدام والتعذيب والاختفاء القسري، والسماح للمقررين الخاصين للأمم المتحدة بزيارة الأحواز دون قيود، وفرض عقوبات على المسؤولين الإيرانيين المتورطين في هذه الجرائم، إلى جانب دعم حق الشعب العربي الأحوازي في تقرير مصيره وفقاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وعلى هامش أعمال الدورة، عقد الدكتور فيصل الأحوازي اجتماعاً مع السيد كوتاري، المسؤول في الأمم المتحدة، حيث أعرب عن تقديره للتقرير التاريخي الذي قدمه عقب انتفاضة الخامس عشر من نيسان، والذي وثق جانباً من الانتهاكات المرتكبة بحق الشعب العربي الأحوازي، كما أطلعه على آخر المستجدات الميدانية، والتصعيد المستمر في سياسات القمع والإعدامات والاعتقالات التي يمارسها الاحتلال الإيراني.
وفي لقاء آخر، اجتمع الدكتور فيصل الأحوازي مع الدكتور ناصر القداري، رئيس الاتحاد العربي لمواجهة الاحتلال الإيراني ورئيس المنظمة اليمنية لحقوق الإنسان، حيث ناقش الجانبان الانتهاكات التي يرتكبها النظام الإيراني في الأحواز واليمن، وأكدا في ختام اللقاء إدانتهما الكاملة لسياسات النظام الإيراني التوسعية والإرهابية، وعدوانه المستمر على الأحواز واليمن، وتهديداته المتواصلة لأمن دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية، مشددين على ضرورة تعزيز التعاون العربي والدولي لمواجهة هذه السياسات ومحاسبة مرتكبيها.
وأكد المركز الأحوازي لحقوق الإنسان أن مشاركته في أعمال مجلس حقوق الإنسان تأتي ضمن جهوده المستمرة لتدويل القضية الأحوازية، وكشف حقيقة ما يتعرض له الشعب العربي الأحوازي من جرائم وانتهاكات أمام المجتمع الدولي، والعمل على حشد الدعم السياسي والحقوقي لإنهاء الاحتلال الإيراني وتمكين الشعب العربي الأحوازي من ممارسة حقه المشروع في الحرية والاستقلال وتقرير المصير.
المركز الإعلامي للثورة الأحوازية
جنيف
و سنبث لكم الكلمة الكاملة
1/7/2026


